download (5)

ماهي البطاقات الائتمانية و ما أسرار التعامل معها

باختصار هي عبارة عن تمويل صغير بفائدة يقدمه البنك ، طبعاً البنك عندما يصدر بطاقة ائتمان لك سيخبرك بالحد الائتماني لها ( الحد الائتماني هو قيمة النقود التي تستطيع استخدامها في عمليات الشراء) مثلا ١٥ الف ريال.

، ويعطيك خيارين للسداد وغالباً ستجد هذه الخيارين عند تعبئة نموذج الطلب، الطريقتين :

١-  تسديد كامل المبلغ عند تاريخ الاستحقاق وهنا لا يقوم البنك بتحميل أي رسوم تمويل على العميل 

٢- تسديد الحد الادنى ، الحد الادنى طبعاً ٥٪ من المبلغ المستحق او ١٠٠ ريال ايهما اعلى .واحيانا يكون ٢٠٠ ريال ، حسب الشروط والاحكام تبع البطاقة.

طبعاً الفائدة المحملة شهرياً على المبلغ المتبقي عالية جدا ، تقريباً ٢.٢٪ شهريا من المبلغ القائم . ولفهم طريقة سداد الحد الأدنى بشكل جيد سأضرب مثالاً : تخيل انك قمت بطلب بطاقة ائتمانية وتم تسليم بطاقة لك بحد ائتماني ١٠ آلاف ريال وقت باستخدام كامل المبلغ في عمليات شراء وعند صدور الفاتورة قام البنك بخصم ٥٪ من قيمة الفاتورة ، قيمة الفاتورة ١٠ الاف ريال وال٥٪ هي ٥٠٠ ريال ، المبلغ القائم بعد السداد سيكون ٩٥٠٠ عندها سيقوم البنك باضافة ٢.٢٪ على هذا المبلغ في الفاتورة القادمة ليصبح المبلغ القائم ٩٥٠٠ + ٢٠٩= ٩٧٠٩ ريال ، طبعاً تكلفة التمويل ال ٢.٢٪ تختلف من بطاقة لاخرى حسب البنك ، مثل ما تشاهدون مبلغ تكلفة التمويل عالي جدا ، ولو استمريت فقط بدفع الحد الادنى للبطاقة ستحتاج لأكثر من ٧ سنوات لتسديد البطاقة ، لذلك انا دائما انصح باستخدام البطاقات الائتمانية كوسيلة للدفع وليس وسيلة لتمويل بمعنى ان تقوم بتسديد كامل المبلغ المستخدم دائما ، ولتحقيق ذلك قد يكون من المناسب الطلب من البنك بتخفيض الحد الائتماني لأقل مبلغ ، مثلا لو سلمك البنك بطاقة بحد ائتماني ١٠ آلاف ريال اطلب منهم تخفيضها لألف ريال واطلب طريقة السداد الكامل .

وفي حالة رغبتك باستخدام البطاقة في السفر تستطيع التحويل من حسابك الجاري لتغذية البطاقة بالمبلغ الذي تحتاجه في سفرتك ، ايضاً نقطة مهمة البطاقات هذه عادة يكون عليها رسوم سنوية تختلف من بنك لآخر ، لذلك احرص على قراءة الشروط والأحكام لمعرفة هذه الرسوم السنوية وبعض البنوك تقوم باعفائك من الرسوم في حالة تحويل الراتب لديهم .

 البطاقات الائتمانية مهمة جدا خصوصاً في السفر وفي التسوق عبر الانترنت وارى ان اي شخص يسافر بكثرة او يتسوق اون لاين المفترض ان يكون لديه بطاقة ائتمانية ويستخدمها بالطريقة الصحيحة ، أي يستخدمها كوسيلة دفع وشراء وليس وسيلة تمويل واقتراض .

ايضاً بعض البنوك تقدم بطاقة مسبقة الدفع ، مثلها مثل البطاقة الائتمانية لكن المبلغ المتاح يكون المبلغ الذي قمت بتحويله للبطاقة ، اي لا يوجد تمويل فيها ولا تكلفة تمويل ، فقط الرسوم السنوية . ايضاً بعض البنوك تقدم بطاقات بعملات مختلفة مثلا الدولار واليورو لتخفيض تكلفة التحويل من عملة لاخرى ، وبعض البنوك مثل بنك البلاد يوفر لك بطاقة ائتمانية بحد ١٥ الف ريال وبدون تكلفة تمويل ، فقط رسوم سنوية مثل بطاقة تمكين المقدمة من بنك البلاد ، اتمنى ان البطاقات الائتمانية الآن واضحة لكم وعرفتوا كيف تستخدمونها .

من الأشياء الرئيسية التي يجب الحرص على معرفتها في البطاقات بشكل عام هو (رسوم المصدر الاختياري) وهي عبارة عن نسبة مئوية (%) يضيفها البنك على مشترياتك بعملة غير الريال السعودي. تتراوح هذه النسبة من 1.15% إلى 2.75 على مبلغ العملية. فيمكن أن توفر سعر رسوم الإصدار لكن رسوم التمويل ورسوم المصدر الاختياري تكون عالية.

ومن جهة اخرى تجد البنوك يقومون بفرض رسوم تأخير في حالة التأخر في السداد مما يرهق عاهل العميل عند وجود ظروف قاهرة. في المقابل تجد هذه البنوك التي تفرض مجموعة كبيرة من الرسوم يقومون بإغراء العملاء بالعروض وبرامج المكافآت والولاء ويقدمون للعميل من ١٪ إلى ٢.٥٪  نقاط مع العلم أنهم يحققون ١٨٪ إلى أكثر من ٣٠٪ من رسوم التمويل.

لذا إحذر عن اختيار البطاقة الائتمانية. ومن متابعة ومراجعة سريعة اتضح بما لا يجعل مجال للشك أن بطاقة تمكين الائتمانية الأفضل في رسم المصدر الاختياري مع عدم وجود رسوم تمويل على المبلغ الغير مسدد وعدم وجود رسوم تأخير.

DVWG0G4WkAI1xPT

ماهو الفرق بين الدخل المكتسب والدخل الساكن

الدخل ثلاثة أنواع سأركز على أهم اثنين من أنواع الدخل :الدخل المكتسب والدخل الساكن ، المقصود بالدخل المكتسب هو الدخل الذي يتطلب عمل للحصول عليه ومن ذلك راتب الوظيفة ، او الدخل المتحصل عليه من العمل كموظف مستقل او مشروعك التجاري الذي يعتمد على عملك بشكل جوهري ، أما الدخل الساكن هو الدخل الذي يتحقق بدون عمل مثل عوائد الأسهم التي تمتلكها او السندات او العقار اي الأصول المدرة للدخل بدون تدخل منك ، اغلب الناس يركز على الدخل المكتسب ويتجاهل بناء دخل ساكن والذي له اهمية كبيرة جدا خصوصا بعد التقاعد او في حالة رغبتك بترك الوظيفة في وقت مبكر ، بعد التقاعد ينخفض الدخل المكتسب بشكل كبير بالتالي لسد العجز بين احتياجاتك ودخلك لابد من وجود دخل ساكن لذلك من المهم جداً بناء مصادر دخل ساكنة منذ بدء أول وظيفة و وضعها كهدف أساسي .

ماهو كاش الطوارئ؟

بداية احب أن انوه ان الفترة القادمة ستكون اصعب للأسف على الفرد والأسرة ، من ناحية ارتفاع الأسعار وإلغاء الدعم الحكومي عن بعض السلع بالإضافة إلى الكثير من الإجراءات التي ستزيد التحديات والصعوبات المالية ،انا اتفهم ذلك جيدا وكلنا سنواجه الكثير من التحديات المالية، البعض اختار أن يقف مكتوف اليدين ، والبعض الآخر اختار أن يتجهز للظروف عملاً بقول الحبيب المصطفى ” اعقلها وتوكل” ، ومن العمل بالاسباب زيادة الوعي بمهارات الإدارة المالية الشخصية ، ومن ذلك تجهيز سيولة للطوارئ. وهي ببساطة عن مبلغ مخصص لحالات الطوارئ بحيث كلما مررت بظرف طارئ تسحب من هذا المبلغ وتقوم بالالتزام بينك وبين نفسك لتسديد المبلغ لصندوق الطوارئ الخاص بك بدون التأثير على خطة الادخار ، أي انك تستمر بعزل مبلغ الادخار كما هو مع ترشيد الاستهلاك اكثر لتتمكن من تسديد المبلغ الذي اقترضته من نفسك . طبعا هذا المبلغ بامكانك تقسيمه مابين سيولة نقدية في المنزل و مبلغ في حساب منفصل سريع الوصول ، من المهم ايضا ان تقوم بعملية سحب وايداع مرة واحدة كل ثلاث شهور حتى لا يتجمد الحساب . أثناء عملية بناء كاش الطوارئ من الضروري عمل قائمة بالبنود التي تشملها حالات الطوارئ ، على سبيل المثال ( صيانة سيارة ، مستشفى ، صيانة منزل ) بحيث تلتزم بهذه القائمة، وعندما تبدأ بسداد المبلغ المسحوب يجب ان لا تتوقف عن خطتك الادخارية بحيث تقوم بترشيد استهلاكك أكثر في فترة السداد لحساب كاش الطوارئ ، طبعا عند تعلمك مهارات متقدمة في الإدارة المالية الشخصية سيكون بإمكانك عمل مخصصات لكثير من البنود وبالتالي تقل البنود الخاصة بكاش الطوارئ ، بالنسبة للمبلغ المقترح فيختلف من شخص لآخر ، رب الأسرة يحتاج لمبلغ أكبر من العازب ، من يعيل أشخاص كثر يحتاج لمبلغ اكبر من الشخص الذي يعيل عدد قليل ، لكن مبدئيا المبلغ المقترح لا يقل عن ٣ رواتب ، على سبيل المثال زيد راتبه ٥ آلاف ريال المفترض يكون كاش الطوارئ ١٥ الف ريال ، ٥الاف يضعها في البيت و ١٠ الاف ريال يضعها في حساب جاري منفصل ، كلما نقص المبلغ المفترض يقوم بإعادة بنائه مرة أخرى . السيولة النقدية الخاصة بالطوارئ خطوة مهمة جدا للوصول للاستقلال المالي والصحة المالية ، يحتاجها الكل بغض النظر عن مستوى دخولهم ، وكلما زادت صعوبات الحياة زادت أهمية هذه السيولة.

الفوركس

الفوركس أو تداول العملات بهدف تحقيق ربح مثلا تشتري اليورو بسعر ١.١٢دولار وتبيعه ١.٢٢ وبالتالي ربحك ١٠ سنت في اليورو الواحد ، او عمل شورت سيل Short sell  في حالة توقعك لانخفاض السعر لأنك ستربح من انخفاض قيمة العملة ولتفاصيل اكثر عن الشورت سيل او البيع على المكشوف بامكانك الرجوع لهذه التدوينة ( ماهو البيع على المكشوف ). بداية احب ان انوه ان هذا النوع من الاستثمارات يعتبر عالي المخاطر جدا وقليل من الناس يتقنه ولا انصح به للمبتدئين ومتوسطي الخبرة ،  طبعا كلنا شاهدنا دعايات شركات الفوركس وكيف يتم تقديم الاغراءات عبر التسهيلات او التداول بالمارجن فمثلا تقوم بصفقة قيمتها ١٠٠ الف دولار تقدم لك الشركة ٩٩ الف دولار والف دولار فقط من محفظتك بالتالي اذا تغير السعر ١٪ فانك تربح ١٠٠٪ من رأس مالك واذا انخفض ١٪ فانك تخسر رأس مالك كله . انا لست في صدد شرح اليات التداول بالفوركس او افضل الطرق للتداول، بكل بساطة من خلال تجربتي ونقاشي مع الكثير من المستثمرين الذين مروا بتجربة مريره احببت ان اشارككم خبرة هذه التجارب. من خلال تجارب الغير تأكدت ان غالبية شركات الفوركس هي شركات احتيال ونصب وللأسف لا يكاد يمر يوم بدون أن يراسلني شخص يخبرني انه كان ضحية شركة نصابة واحتالوا عليه ، والغريب أن اغلبهم تعرضوا لنفس السيناريو ونفس الحوارات ، مثلا في حالة القيام بأمر سحب بعد تحقيق أرباح يخبرونك أن المبلغ معلق ويحتاجون لتحويل منك لتحرير المبلغ طبعا الموضوع واضح هم يرغبون بسرقة أموال اكثر منك ، يمكنك معرفة ما اذا كانت الشركة قانونية ومعتمدة او شركة نصب من خلال البحث عن اسم الشركة عبر احد محركات البحث ومشاهدة تجارب المستثمرين الاجانب مع هذه الشركة. صدقني بسهولة جدا تعرف ما اذا كانت الشركة محتالة او لا. الجزء الثاني من الشركات هي شركات قانونية ١٠٠٪ وقد تكون شركة مدرجة في امريكا لكن طريقتهم كالتالي: عند فتح الحساب يقدمون لك كل التسهيلات وسرعة انجاز فتح الحساب وقد يودعون في حسابك رصيد مبدئي او يعطونك فرصة لتداول عبر حساب تجريبي (ديمو) . كل هذه التسهيلات فقط ليوقعونك في الفخ، بمجرد ماتقوم بالتداول بنقودك الحقيقة ، وفعلا قمت بالربح وحاولت سحب هذه المبالغ تجد ان الشركة تطلب منك طلبات كثيرة جدا ، صورة الجواز ومقر إقامتك وتعريف من العمل وخطاب من البنك وطلبات اخرى كثيره فقط ليقوموا بتصعيب مهمة السحب عليك مع العلم ان عملهم قانوني ١٠٠٪ ويستقصدون المستثمرين الاجانب الذي يصعب عليهم مجاراتهم في هذه الطلبات ، وبعض الحين يكون السحب سهلا فقط لاغراءك بايداع مبالغ اكثر ومن ثم يكشفون عن انيابهم الشرسة بعد ايداعك لمبالغ كبيرة. انا لم اتطرق الى نقطة لماذا اعترض وضد الاستثمار في الفوركس واسبابي لهذه النظرة، أنا فقط أحببت التنويه عن طرق هذه الشركات في الاحتيال وكيف يقومون بتحقيق ارباح هائلة لذلك تجد ان شركات الفوركس هي اكثر الشركات التي تقوم بدفع مبالغ مقابل الاحالات او عمولات تسويق. بعض الاشخاص الذين يقدمون توصيات مجانية يشترطون عليك فتح حساب عبر شركاتهم حتى يقومون بعمل تدوير لمحفظتك بشكل كبير ثم تحقيق عموله لصالحهم  بغض النظر عن ربحك من عدمه. المصيبة انهم يقومون بذلك بدون خبره كافية وانما يخاطرون بثروتك فاذا ربحت طلبوا منك ان تستثمر اكثر واذا خسرت ذكروك انهم اخبروك انه استثمار غير آمن والربح غير مضمون. الله يحفظكم ويبعدكم عن الخسائر وحالات الاحتيال.الذي دفعني للكتابة انه الفتره الاخيره الكثير من المستثمرين طلبوا رأيي بخصوص حالات احتيال من شركات الفوركس بل ان بعضهم كان يعرض علي ثلث راس ماله فقط لأستعيد له نقوده. لذلك الحذر الحذر احبتي. بعضهم بدأ ينتهج طريقة ان يسمي الشركة باسم شركة قائمة ومرخصة ويغير حرف واحد فقط لايهام الضحية بأنهم شركة مرخصة. الحذر الحذر

1446557101-8451

لماذا تتجه بعض الشركات للإدراج في السوق ؟

من الأسئلة التي كثيراً ما تتردد ” لماذا تسعى بعض الشركات لإدراج نفسها في السوق وطرح بعض أسهمها للاكتتاب ؟ ” للإجابة على هذا السؤال يجب معرفة ما الذي يحدث في حالة طرح أسهم الشركة للاكتتاب ، اي شركة تمارس نشاط معيناً لها قيمة دفترية وقيمة سوقية ، وإذا كانت ناجحة وتنمو بشكل جيد تكون القيمة السوقية أعلى من القيمة الدفترية وبالتالي القيمة السوقية هو رقم يسمعه ملاك الشركة او رقم تقديري غير حقيقي حتى يتم تداول أسهم الشركة في السوق بالقيمة السوقية ، بالتالي السعر الذي تراه في الشاشة مضروبا بعدد الأسهم هو قيمة الشركة السوقي, فاذا كنت تملك شركة قيمتها السوقية ٢٥ مليون وتقييمها ٥٠ مليون ، لن يكون الرقم ٥٠ حقيقي حتى تحصل على عرض حقيقي بالشراء بهذا السعر او بيع وشراء الأسهم بسعر معين يعتبر الدليل القاطع على التقييم السوقي ، هذه إحدى المنافع. بالإضافة إلى طرح الشركة للاكتتاب لا يعني بالضرورة طرح جزء من القيمة السوقية للشركة للتداول بل قد يكون زيادة رأس مال وبالتالي تمويل ونمو واسرع وقد يكون خليطاً بينهما ، أي تخارج جزئي وزيادة راس مال ، لكن عادة المستثمرين يثقون أكثر في الشركات التي تطلب زيادة رأس مال،أي أن الشركاء مازالوا يراهنون على مشروعهم، ايضا تداول الشركة في السوق قد يقلل عليها تكاليف التمويل من البنوك ويسهل عملية زيادة رأس المال مستقبلا،  ثم إن طرح الشركة للاكتتاب يلزم الشركة باستيفاء الكثير من متطلبات الحوكمة وطريقة لترتيب الأمور بين الشركاء. وبالتالي يزيد احتمالية استمرارية الشركة مع وجود منهجية لإدارة الشركة ، لذلك نجد أن الكثير من الشركات العائلية تتجه لطرح جزء من أسهمها للاكتتاب. من الجدير بالذكر أنه في حالة بيع جزء من الشركة عبر اكتتاب فإن متحصلات الاكتتاب تذهب لشركاء مقابل تنازل عن جزء من اسهمهم بالقيمة السوقية ولا يتغير عدد أسهم الشركة بينما في زيادة رأس المال كل المتحصلات تذهب للقوائم المالية للشركة عبر إصدار أسهم جديدة بالقيمة السوقية ( القيمة الدفترية+وعلاوة الاصدار).اما بالنسبة هل من مصلحة الشركاء أن يطرحوا جزء من أسهمهم للاكتتاب فهذا موضوع آخر وطرح قادم باذن الله.

مشروعك الخاص؟او الاستثمار بالاسهم؟

هل استثمر في مشروعي الخاص؟ أم استثمر في مشاريع قائمة؟

الكثير من الناس بعد أن يجمع مدخرات لا بأس بها يبدأ التفكير بهذا السؤال ” هل الأفضل أن أبدأ مشروعي الخاص؟ او استثمر بشركات ومشاريع قائمة سواء بشراء أسهم عبر سوق الأسهم سواء محلية او عالمية او المشاركة مع أفراد لديهم مشاريعهم الخاصة؟ ” والحقيقة أن هذا السؤال مهم جدا وليس له اجابة تصلح لكل الناس ، لكن من المهم معرفة جوانب وخصائص كل اتجاه ، اولاً في حالة بدءك بمشروعك الخاص سيتطلب حد أدنى للاستثمار قد يكون عالياً لبعض المستثمرين ويتطلب خبرات ومعارف متنوعة واستثمار وقت ومجهود ومال، فلو قمت ببدأ مشروع مثلا مطاعم فذلك سيتطلب خبرة في ادارة الموارد البشرية والمبيعات والمالية والتسويق بالإضافة إلى إتقان خلطتك الخاصة فليس من المعقول ان تبدأ مشروعك وسر الطبخة لا تعرفها ، وهذه المهارات والمعارف المتعددة قد لا تتحصل للشخص العادي  الذي قد يكون مبدعاً في مجاله وفي عمله الحالي،  في المقابل لو نجح مشروعه فباذن الله قد يستعيد رأس ماله خلال سنتين أو ثلاث أي أن مكرر الربح لمشروعه ٣ وهذا يعتبر مغري جدا لكن اذا فشل قد يخسر أغلب رأس المال . فيجب الإحاطة بهذه النقطة عند الاتجاه لمشروعك الخاص ، انا لست ضد البدء بالمشروع الخاص لكن حسب خبرتي هو ان اغلب الناس لا يصلح لهم هذا الاتجاه وقدرتهم على تحمل المخاطر لا تقبل هذه الخسارة خصوصا إذا كان قد استثمر جُل رأس ماله و وقته ومجهوده ، ولا أدعي عدم وجود أشخاص بدأوا مشاريعهم الخاصة وأخذوا سنوات لحين تحصلوا على كل المعارف والمهارات المطلوبة وفي النهاية نجحوا وكونوا ثروات ولكن نسبتهم أقل بكثير من الذين فشلوا ، نقطة مهمة يجب ذكرها أن استثمارك في مشروعك الخاص الجديد مثل قيامك بشراء أسهم شركة ليس لها قوائم مالية وخبرات مجلس الادارة والادارة ايضا قليلة جدا ان لم تكون معدومة ، بالنسبة للاتجاه الآخر وهو شراء أسهم شركات قائمة باسهم متداولة أو غير متداولة يعتبر أقل خطراً من الاستثمار الشخصي في مشروعك الخاص ولا يتطلب مجهود ، حيث ان الشركة لها عدة سنوات من العمل ويمكنك تقييم أدائها وقدرتها على توليد الأرباح وكفاءتها في إدارة المشروع بالاطلاع على قوائمها المالية ، بالطبع شراءك لاسهم شركات ذات تاريخ من النجاح يعني ان تدفع علاوة اصدار وهو الفرق ما بين القيمة الدفترية للسهم والقيمة السوقية ولكن هذا الفرق مقابل خبرات الشركة وتاريخها الطويل في النشاط وايضا وجود معطيات تستطيع القياس عليها ، ايضا مشاركتك لشركة ناشئة لها سنوات قليلة يعتبر أقل مخاطرة من استثمارك الشخصي وايضا قد تكون العوائد اقل لكن ليس بالضرورة ، لذلك من المهم الإلمام بمفهوم معدل شارب : وهو معدل يقيس العائد المتوقع لكل وحدة مخاطر اضافية وكلما كبر الرقم كلما كان أفضل ، بناء على ذلك استطيع القول ان معدل شارب للاستثمار في شركات ذات أسهم متداولة او غير متداولة لكن لها تاريخ مالي اعلى من الاستثمار الشخصي، نصيحتي الاخيرة وهي الافضل لاغلب الناس هو ان تنوع استثماراتك مابين أسهم محلية وعالمية حتى تكون راس مالي عالي تستطيع ان تخصص جزء منه في مشروعك الخاص . أي أن ثروتك تكون مقسمة ما بين أسهم محلية وعالمية ثم جزء لمشروعك الخاص .

CrwctMBWcAAU99K

هل استثمر في مشروعي الخاص؟ ام استثمر في الاسهم ؟

بمجرد ان تجمع رأس مال تبدأ في التساؤل هل المفترض ان أؤسس لمشروعي الخاص او اشتري حصص شراكة في شركات قائمة ومدرجة ، الحقيقة انه الإجابة على هذا التساؤل يجب ان نعرف الفرق بينهما ثم بعد ذلك نستطيع الاجابة. استثمارك في مشروعك الخاص يعني تأسيس مشروع جديد ليس له تاريخ ولا تستطيع معرفة قدرتك وكفاءتك في توليد الأرباح بالتالي مخاطرك اعلى من الاستثمار في مشروع قائم وله تاريخ وتستطيع تقييمه، ايضًا الاستثمار في مشروعك الخاص يتضمن تخصيص وقت ومجهود لإنجاحه، والقاعدة الأساسية في الاستثمار انه كلما زادت العوائد المتوقعة زادت المخاطر بالتالي استثمارك في مشروعك الخاص يُتوقع منه عوائد اعلى من الأسهم ، هذا المفترض طبعا اذا قمت بتنفيذه بشكل جيد وصحيح كونه مشروع جديد، بعض المشاريع الصغيرة يكون مكررها الربحي ١ او ٢ اي خلال سنة او سنتين تستعيد رأس مالك وتبدأ في الأرباح. بينما الشركات المدرجة في السوق ستجد مكرراتها الربحية اعلى من ذلك بكثير( اقل ربحية). لكن يجب الوضع في الاعتبار ان شراء الأسهم اي شراء حصص ملكية في مشاريع قائمة لا يتطلب منك مجهود او عمل، فنقودك تولد لك نقود. مجلس إدارة الشركة يسعى لمصلحتك وهيئة سوق المال تعمل جاهدة لحفظ حقوقك . بالتالي الشركات المدرجة لها تاريخ تستطيع تقييمها من خلاله ومعرفة كفاءتها وقدرتها على توليد الأرباح واستغلال رأس المال ولا يتطلب مجهود منك كونك لا تعمل في الشركة بنفسك، بل نقودك تعمل من اجلك لذلك يكون العائد المتوقع من هذه القناة الاستثمارية اقل من قيامك بإنشاء مشروعك الخاص. على سبيل المثال: زيد قرر بدء مشروعه الخاص كمطعم للبرجر، هل يقوم بشراء أسهم شركة هرفي؟ او يبدأ نشاطه الخاص؟  شراءه لأسهم هرفي يعني انه قد يشتري السهم بسعر اعلى من سعره الدفتري ويعني ايضًا انه لن يقوم باي مجهود في العمل مع الشركة وايضًا المخاطر اكثر وضوحا من الخيار الثاني بالتالي أرباحه وعوائده المتوقعة بتكون اقل من لو انه قام بتأسيس مطعم برجر وإدارته بشكل صحيح . وانا هنا افترض ان المشروع نجح وحقق اهدافه.ايضًا شركة هرفي لها سنوات طويلة في المجال ولديها الخبرة والمعرفة في إدارة النشاط. طيب اجابة للسؤال المطروح، اي خيار يتجه له زيد؟  انا اتصور انه يعتمد على زيد نفسه، هل قدرته على تحمل المخاطر عالية؟ هل لديه الوقت والمعرفة؟ استثماره في مشروعه يعني اعلى مخاطر من الأسهم وقدرته على التخارج من الأسهم اسرع واسهل من مشروعه الخاص ، اذا اشترى أسهم فبمجرد بيع الأسهم هو تخارج من المشروع بينما المشروع الخاص سيضطر  يبيع ما يمكن بيعه وقد يأخذ وقت طويل في حالة فشله لا سمح الله، لكن ايضًا المشروع الخاص العوائد المتوقعة منه ستكون اعلى. ومن الضروري معرفة انه ليس كل الاشخاص لديهم قدرة على إنشاء نشاط خاص وادارته، وبعضهم ليس لديه وقت. بالتالي قد تكون الأسهم حل أسهل وأقل مخاطرة واقل عوائد ايضًا لبعض المستثمرين. النقطة الاخيرة  هل ننصح بالاقتراض لعمل المشروع الخاص؟ انا رأيي الشخصي انه من الأفضل الابتعاد عن القروض لبدء نشاط جديد لاتعرف قدرتك وكفاءتك في ادارته بينما لو كان قرض للتوسع في نشاط قائم انت تعرف انك قادر على ادارته وقادر على تنميته هنا أشجع على الاقتراض للاستثمار. كون التوسع يتضمن وجود تاريخ مالي للمشروع يجعلك قادر على تحديد مخاطرك ومدى تقبلك لها . ولا بد من التوضيح انه توجد أمثلة لأشخاص اقترضوا لمشاريع جديدة وحققوا نجاح باهر ولكنهم قلة ولا أُفضل اخذ هذه المخاطر خصوصا في البدايات.

 

avoid-late-payments

كيف اتعامل مع المصاريف السنوية الثابتة

البعض يسأل كيف يتعامل مع المصاريف السنوية الثابتة ومثال ذلك : ايجار البيت و تكاليف السفر للاجازة السنوية و الهدايا في الاعياد او مصاريف المدارس .البعض يتجاهل هذه المصاريف لحين تاريخ استحقاقها بالتالي قد يضطر للاقتراض او بيع اسهم لتلبية هذه الالتزام.سأشرح طريقتي بمثال، الطريقة هي ان تقوم بجمع كل هذه المصاريف مثلا: ايجار ٢٤الف و سفر١٠ الف وهدايا ٣الاف  المجموع: ٣٧ الف ريال. قم بقسمة المجموع على ١٢ وهي عدد الشهور في السنة. النتيجة:٣٠٨٣ ريال. هذا المبلغ قم باستقطاعة شهريا فور نزول الراتب وقم بتحويله لصندوق المرابحة بحيث اذا جاء موعد الدفع تجد ان المبلغ جاهز في صندوق المرابحة، قم ببساطة بعمل استرداد للمبلغ الذي تحتاج لدفعه قبل وقت استحقاقه بيومين عمل لانه عادةً صناديق المرابحة تحتاج ليومين عمل لايداع المبلغ في حسابك الاستثماري.بهذه الطريقة ستجد ان كل التزاماتك المالية السنوية جاهزة وقت استحقاقها .ولا تنسوني من دعائكم.

عاصم الرحيلي

@AsemEcono

٥٠٠ ريال

وش رايك تدخر ٥٠٠ ريال شهريا لابنك وتستثمرها

قمت بنشر الانفوجرافيك الموضح في اعلى التدوينة عبر حسابي في تويتر وجائتني الكثير من الاسئلة والاستفسارات، سأقوم بتوضيح ما اشكل عليكم، في البداية هذه الصورة الهدف منها توضيح قوة العائد التراكمي ، فما هو العائد التراكمي؟على سبيل المثال تخيل انك استثمرت مبلغ 100الف ريال في استثمار العائد السنوي 10% اي بعد مرور سنة ربحك بيكون 10الاف ريال ، السنة الثانية ربحك سيكون 11الف ريال لأن العائد ال10% سيكون من 110الف ريال وليس 100 الف بالتالي قيمة استثماراتك بارباحها بعد مرور سنتين سيكون 121الف ريال ، اتمنى ان الصورة واضحة الان، طبعا كانت الفترة المستخدمة في الصورة التوضيحية هي 22 سنة وذلك لافتراض انك تدخر وتستثمر لابنك منذ ولادته وحتى عمر 22 سنة، ايضا وردتني اسئلة بخصوص كيف يمكن ضمان عائد 8% سنوبا بالطبع لايمكنك ضمان ذلك فكلما زادت العوائد زادت المخاطر لكن بالطريقة الصحيحة لادارة مدخراتك واستثماراتك تستطيع باذن الله تحقيق عائد 8% واكثر كمتوسط وليس بالضرورة كل السنوات 8% اي قد تكون بعض السنوات عوائدها اقل من 8% وسنوات اكثر ، على سبيل المثال لو استثمرت سنتين وكان عائد السنة الاولى 4% والسنة الثانية 12% فان متوسط عائد استثماراتك سيكون 8% طبعا هذه الحسبة بشكل مبسط لتوضيح الفكرة بينما الطريقة الصحيحة هي استخدام معادلات القيمة الزمنية للنقود لحسبة العائد التراكي الصحيح والمتخصصون يعرفون قصدي جيدا،ايضا اود توضيح انه من خلال الانفوجرافيك انا لم اتطرق لنوع الاستثمار ولم اقل انه مضمون او اي شي وبالنسبة لمن يسال كيف يمكن تحقيق ذلك بشكل مضمون فأنا لا املك الاجابة ولا اتصور ان احد يملك الاجابة، حاليا عائد8% لا يُمكن تحقيقه بدون اخذ مخاطر وبالنسبة لطريقة تحقيق العائد فهي تختلف من شخص لاخر حسب المبلغ المستثمر وحسب القناة الاستثمارية وحسب شخصيتك الاستثمارية وحسب قدرتك على تحمل المخاطر وخبراتك ومتغيرات كثيرة لا يسعني شرحها في تدوينة واحدة لكن على سبيل المثال : مستثمر يرغب باستثمار مدخراته بانشاء مشروع وشخص أخر يرغب بالاستثمار في شركات قائمة وذات نمو عبر سوق الاسهم السعودي وآخر عبر صناديق الاستثمار وآخر عبر مشاركة غيره في مشاريع قائمة وخاصة، بالتالي لاتوجد طريقة واحدة ، بالنسبة لاستثمار مبالغ صغيرة كمبلغ 500 ريال شهريا مخصصة للادخار والاستثمار لفترات طويلة من وجهة نظري الصناديق الاستثمارية او الاستثمار في الاسهم بشكل مباشر تعتبر القناة المثالية كون الاستثمار في الاسهم لايتطلب حد ادنى اما الصناديق الاستثمارية ف مبلغ 2500 ريال الحد الادنى للاضافة، طبعا للتأكيد والتذكير لا تتوقع ان تحصل على عائد عالي بدون مخاطر، موضوع طريقة الاستثمار والاستراتيجية المتبعة هذا موضوع آخر فإما ان تقوم بالتعلم بنفسك او تقوم باستشارة مستشارك المالي, سأقوم خلال اليومين القادمين بطرح استراتيجية تم اختبارها لآخر 5 سنوات بالاستثمار في 30 شركة من شركات السوق السعودي حققت خلال كامل الفترة 56.6% وعائد سنوي تقريبا 9.3% اي اكثر من 8% ولا تحتاج لخبرة كبيرة لتطبيقها ولا مبالغ كبيرة ايضا ،سأشرحها بالتفصيل الممل لاحقا وهناك الكثير من الاستراتيجيات غيرها وهي استراتيجيات معروفة وليس اختراع جديد من قبلي ، الفكرة من الموضوع أن تحقيق عائد 8% سنويا لفترة طويلة ليس بالمهمة المستحيلة اذا كان عندك نظام واضح للاستثمار واللتزمت به وعزلت عاطفتك تماما وجعلت من العملية عملية ميكانيكية مجدولة بغض النظر عن وضع السوق وتقلباته نقطة مهمة وأخيرة : الاستثمار في اسهم الشركات السعودية لا يلزمك باخراج الزكاة كون الشركات نفسها تقوم باخراج الزكاة وبامكانكم الرجوع للمشايخ المتخصصون فهم افهم مني في مايخص الجانب الشرعي. اتمنى ان الشرح واضح واني قمت بالاجابة على استفسارتكم